رست سفينة التكوين الشراعية الروسية “كروزنشتيرن”، التي تُعتبر ثاني أكبر سفينة شراعية في العالم، في ميناء أكادير جنوب المغرب، وذلك في إطار زيارة ودية تستمر حتى 13 سبتمبر الجاري.
تفاصيل السفينة
تم بناء السفينة عام 1926 في ألمانيا تحت اسم “بادوا”، وُقدمت لاحقًا كتعويضات حرب للاتحاد السوفييتي السابق، حيث أُعيد تسميتها بـ “كروزنشتيرن”. وتُعد هذه السفينة رمزًا للفخر البحري الروسي، حيث كانت قد أبحرت على طول بحر البلطيق وبحر الشمال وجزء من المحيط الأطلسي قبل وصولها إلى المغرب كآخر محطة قبل العودة إلى ميناءها الأصلي في كلينينغراد.
الأنشطة خلال الزيارة
خلال تواجدها في ميناء أكادير، سيخضع أكثر من 130 من طلاب المؤسسات الرئيسية للوكالة الفيدرالية للصيد البحري الروسية لتكوين عملي على المراكب الشراعية، كجزء من دراستهم الأكاديمية. تعد هذه التجربة العملية فرصة هامة للطلاب لاكتساب المهارات والخبرات العملية في مجال الملاحة البحرية.
أهمية الزيارة
تُعتبر زيارة “كروزنشتيرن” لميناء أكادير خطوة هامة في تعزيز التعاون البحري بين روسيا والمغرب، وتساهم في توطيد العلاقات الثنائية من خلال تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين. كما تبرز الزيارة دور المغرب كوجهة بحرية مهمة في المنطقة، وتتيح للطلاب الروس فرصة للتعرف على الموانئ المغربية وتجربة بيئة عمل بحرية متنوعة.
ختام
تُعَد زيارة سفينة “كروزنشتيرن” لميناء أكادير لحظة بارزة في تعزيز العلاقات بين المغرب وروسيا، مما يعكس التعاون الدولي في مجال التعليم البحري والملاحة.