مجتمع

التحديات الاجتماعية والاقتصادية للشباب المغربي أهم دوافع الهجرة

حسب آخر دراسة أكاديمية لواقع الشباب المغربي أكدت أن ما يقاب ربع المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، حيث أنه لا وجود لهم، لا في التعليم، و لا يمارسون أي عمل، أو أي تكوين مهني. ويُقدّر عدد الشباب المغاربة بين 15 و35 سنة الذين يعيشون في نفس الوضعية بأربعة ملايين و هذه الفئة الهشة هي معرضة لأي اختراق عقائدي أو فكري أو إجرامي كونها الأكثر عرضة للخطر من غيرها .

التحديات الرئيسية:

  1. الواقع الراهن: يعكس الوضع الذي شهدته مدينة الفنيدق مؤخراً أزمة اجتماعية حادة، حيث يعاني العديد من الشباب من بطالة وعدم وجود فرص للتكوين المهني.
  2. التحدي الديموغرافي: يشكل هذا الوضع قنبلة ديموغرافية تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المغرب، مما يتطلب استجابة عاجلة وشاملة.
  3. الحاجة إلى سياسات عمومية: يجب معالجة هذه القضية عبر سياسات عمومية فعّالة تُعنى بتوفير فرص التعليم، التكوين المهني، والعمل بدلاً من الاكتفاء بالشعارات أو الحلول الجزئية.
  4. تقييم الوضع:
  5. محاكمة للسياسات الحكومية: اعتبر الحو أن هذا الاتجاه يعكس “محاكمة للسياسات الحكومية المتعاقبة”، مشيراً إلى أن المحاولات المستمرة للهجرة غير النظامية تدل على “اليأس والإحباط” السائد بين الشباب والقاصرين.
  6. عدم رؤية المستقبل: أضاف الحو أن هؤلاء الشباب والقاصرين يشعرون بعدم الأمل في بلادهم، مما يجعلهم مستعدين للمخاطرة بكل شيء من أجل البحث عن فرص أفضل في الخارج.
  7. إنذار بالخطر: الرغبة المتزايدة في الهجرة والمشاركة في محاولات المغادرة الجماعية بأنها “إنذار حقيقي” بوجود خطر مجتمعي يتطلب معالجة عاجلة.
  8. الآثار النفسية والاجتماعية:
  9. أزمة ثقة: إن الرغبة في الهجرة قد أصبحت ظاهرة سيكولوجية ونفسية تشمل أيضاً أفراداً من الطبقة المتوسطة، وهو ما يعكس أزمة ثقة وعدم رضا عام
  10. مؤشر مقلق: اعتبر أن هذه الظاهرة هي مؤشر مقلق على تفشي الإحباط وعدم الرضا في مختلف الفئات الاجتماعية، مما يستدعي اهتماماً ومعالجة جادة من قبل الجهات المعنية.

الخلاصة: يتطلب الوضع الحساس الذي يواجهه الشباب المغربي استراتيجيات مدروسة ومتكاملة لمعالجة الأسباب الجذرية وتقديم حلول عملية ومستدامة لضمان اندماجهم الفعّال في المجتمع.

Related Articles

Back to top button