من سيترشح لتمثيل إقليم النواصر تحت قبة البرلمان؟

مراسلة: قديري سليمان
في ظل قرارات العزل التي طالت عدداً من المنتخبين الذين أخلوا بأمانة التمثيل بإقليم النواصر، وكان آخرهم رئيس جماعة بوسكورة بصفته مستشاراً برلمانياً، تحولت الساحة السياسية بالإقليم إلى “السهل الممتنع”. فالمشهد مفتوح أمام دخول وجوه جديدة ترغب في تحمل مسؤولية تمثيل الساكنة.واختيار إقليم النواصر ليس اعتباطياً. فالنواصر تزخر بمقومات اقتصادية جعلت منها قبلة للسياسيين والباحثين عن النفوذ، أبرزها الأحياء الصناعية الكبرى الممتدة عبر جماعاته الترابية:- أولاد صالح: الحي الصناعي التابع للجماعة – بوسكورة : الحي الصناعي التابع للجماعة – النواصر : الحي الصناعي التابع للجماعةهذه المعطيات تجعل من الإقليم رافداً مهماً يدعم الاقتصاد الوطني، لكنها في الوقت نفسه جعلته أرضاً خصبة لبعض من يضعون المصلحة الخاصة فوق العامة، ويتسابقون على تمثيليته في “قبة بئر الأمان” كما يصفها بعض المحللين.إن حجم الميزانية والثقل الاقتصادي للإقليم يفرض على الأحزاب السياسية اختيار شخصيات كفأة ونزيهة، قادرة على تحويل هذه الإمكانيات إلى مشاريع تنموية ملموسة تخدم الصالح العام. لا شخصيات تكرس منطق نهب الميزانيات وتدخل الإقليم في دوامة التهميش والعزلة.من واجب المنظومة الحزبية اليوم الابتعاد عن منطق “فساد الأمس” وترشيح أسماء بعيدة عن شبهات الفساد، تضع خدمة المواطن أولوية. فالساكنة تنتظر من يدعي الإصلاح أن يكون فعلاً مصلحاً، لا أن يتحول إلى “مصاص دماء” للمال العام.الواقع يفرض على السياسي الإخلاص لهذا الوطن وارتباطه الحقيقي بهموم المواطنين. فالمرحلة المقبلة تحتاج لرجال ونساء دولة، لا تجار انتخابات.فهل سيتحقق هذا ياترى ؟!ذلك ما سينتظره المتتبع للشأن السياسي الإقليمي بعين المكان، وأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من خلالها سيقف الجميع على الجواب المتعلق بهذا السؤال المطروح



