الطائرة المسيرة ” أطلس “هو خطوة مبتكرة في مجال التكنولوجيا الدفاعية في المغرب،

يبدو أن مشروع الطائرة المسيرة “أطلس” هو خطوة مبتكرة في مجال التكنولوجيا الدفاعية في المغرب، وخاصة كونه نتاجًا لأبحاث ومهارات مهندسين مغاربة، بما فيهم خريجو جامعة محمد السادس متعددة التخصصات في بنجرير. هذا المشروع يمثل مفخرة حقيقية ويظهر إمكانيات المغرب في تطوير تكنولوجيا محلية بفعالية كبيرة وتكلفة منخفضة مقارنة بنظيراتها الأجنبية.
بالنسبة للخصائص التي ذكرتها، فإن الطائرة المسيرة “أطلس” تتمتع بعدة مميزات، من بينها:
تكلفة تصنيع منخفضة تصل إلى أقل من 2000 دولار.
قدرتها على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 6 ساعات، مما يجعلها مناسبة للقيام بمهام الاستطلاع والمراقبة.
القدرة على الإقلاع العمودي، ما يسهل استخدامها في المناطق الوعرة.
إمكانية تطويرها مستقبلاً لتكون قادرة على حمل قذائف هاون وتنفيذ هجمات دقيقة على الأهداف، مثل الطائرات المسيرة المستخدمة في الحروب الأوكرانية والروسية.
من المهم في هذه المرحلة أن يتم توفير الدعم الكافي لهذا المشروع، سواء من حيث التمويل أو توفير الفرص لإجراء التجارب والتحسينات اللازمة. يجب أيضًا توفير بيئة تشجع على الابتكار وتطوير نظام تشغيل محلي خاص بالطائرة، مما يعزز الاستقلالية التكنولوجية للمغرب في هذا المجال.
تجربة تركيا مع الطائرات المسيرة مثل “بيرقدار” تعتبر مثالاً يحتذى به، حيث استطاع الأتراك من خلال تطوير التكنولوجيا الخاصة بهم، وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية، تحقيق نسبة إدماج محلي تصل إلى 43%، وهذا ما يمكن للمغرب أن يسير على خطاه.
في المستقبل، إذا تم توجيه الاستثمار والدعم نحو مشروع “أطلس” بالشكل المطلوب، يمكن أن تصبح هذه الطائرة أداة فعالة ليس فقط في الاستطلاع وتوجيه النيران، ولكن أيضًا في تنفيذ هجمات دقيقة، مما سيمنح القوات المسلحة المغربية قوة إضافية مع تكلفة منخفضة وفعالية عالية.



