مصالح الدرك الملكي بإقليم سدي علال التازي يفككون مصنعا للماحيا

درك سيدي علال التازي تحت قيادة “لاجودان شاف” محمد ديدي يحبطون نشاط مصنع سري للماحيا داخل قارب متنقل وحجز 500 لتر
في عملية نوعية ناجحة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بسيدي علال التازي، بقيادة “لاجودان شاف” محمد ديدي، من إحباط نشاط مصنع سري لتقطير “الماحيا” وحجز 500 لتر من المشروب الكحولي الممنوع، كانت معدة للترويج في المنطقة. هذه العملية تعد خطوة مهمة ضمن الجهود المستمرة لمكافحة الأنشطة غير القانونية التي تهدد أمن واستقرار المجتمع المحلي.
العملية بدأت بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة حصلت عليها فرق الدرك، مما قادها إلى متابعة تحركات مشبوهة في منطقة نائية بإقليم القنيطرة. وبناءً على هذه التحريات، تم تحديد موقع المصنع السري الذي تم نقله بشكل متكرر عبر منطقة “التازي”، حيث اختار القائمون عليه مواقع نائية ومعزولة لإخفاء نشاطهم بعيداً عن أنظار السلطات.
المصنع كان يعتمد على تجهيزات بدائية، ولكنه كان قادراً على إنتاج كميات كبيرة من “الماحيا” بشكل دوري. المشتبه بهم استغلوا القارب لنقل المواد والمعدات اللازمة إلى مناطق بعيدة عن الطرق المعبدة والمسالك التقليدية، مما زاد من صعوبة تتبعهم.
عند وصول فرق الدرك الملكي إلى الموقع، تم العثور على المصنع متنقلاً داخل قارب في أحد الأودية النائية، وهو أسلوب جديد في التمويه لتجنب المداهمات الأمنية. وكان المصنع مجهزاً بشكل كامل لتقطير “الماحيا” وإنتاجها بكميات كبيرة.
في نفس السياق، تم ضبط الشخص المتورط الرئيسي أثناء محاولته نقل كمية من “الماحيا” إلى نقاط توزيع مختلفة في المنطقة. وقد تم توقيفه متلبساً بنقل المشروب المحظور عبر القارب إلى مسالك مائية بعيداً عن أعين السلطات، مما صعّب من مهمة رصده.
بعد توقيف المتهم والتحفظ على الكميات المضبوطة، أحيل الملف إلى القضاء. حيث أمرت المحكمة بوضع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، مع فتح تحقيق معمق لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، وتفكيك جميع الأطراف المشاركة في تصنيع وترويج المشروب المحظور.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الناجحة التي يقودها “لاجودان شاف” محمد ديدي، الذي أظهر بفضل إدارته الحكيمة للدرك الملكي في سيدي علال التازي، قدرة عالية على التنسيق والتحري للوصول إلى أهداف نوعية. بفضل هذه الجهود، استطاعت السلطات الحد من انتشار “الماحيا” والأنشطة غير القانونية في المنطقة.
هذه العملية تسلط الضوء على الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي في مواجهة الجرائم الاقتصادية التي تهدد الصحة العامة وأمن المجتمع. بقيادة “لاجودان شاف” محمد ديدي، تواصل السلطات الأمنية مراقبة الأنشطة المشبوهة وتعزيز الأمن في إقليم القنيطرة وسيدي علال التازي.



