وفقًا لبيان صادر عن المدعي العام في العاصمة الفرنسية باريس، فإن 8250 مهاجرًا جزائريًا غير شرعي، عند توقيفهم في باريس بسبب تورطهم في جرائم مختلفة، انتحلوا هوية مغاربة وأفادوا للشرطة بأنهم يحملون الجنسية المغربية. هذه الظاهرة أثارت انتباه السلطات الفرنسية التي تحقق في دوافع انتحال هذه الهوية وتبعاتها.
يشير هذا الأمر إلى تعقيد في التحديات الأمنية المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، كما يسلط الضوء على التمييز بين المهاجرين بحسب الجنسية في الإجراءات القانونية والأمنية، ويزيد من أهمية التعاون الدولي لمواجهة تداعيات الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود.