
آميناتو حيدر: وضع صحي متردٍّ وسط تخلي داعميها السابقين
أفادت تقارير عن تدهور الوضع الصحي للناشطة الانفصالية آميناتو حيدر، التي باتت تعتمد على كرسي متحرك، وسط تخلي المخابرات الجزائرية عنها بعد أن استنفدت دورها كأداة دعائية لخدمة أجنداتها. حيدر، التي لطالما كانت بوقًا للمواقف الجزائرية المعادية للوحدة الترابية للمغرب، أصبحت اليوم في عزلة تامة، حتى من أقرب حلفائها داخل جبهة البوليساريو.
عزلة داخلية وخارجية
تخلٍ جزائري: بعد سنوات من استغلالها في محافل دولية، لم تعد المخابرات الجزائرية تبدي اهتمامًا بوضعها، خاصة مع تدهور حالتها الصحية التي تجعلها غير قادرة على الاستمرار في أي نشاط دعائي.
جفاء من البوليساريو: حتى داخل جبهتها الانفصالية، لم تجد حيدر دعمًا يُذكر، إذ انفض عنها العديد من المحيطين بها، بمن فيهم أفراد عشيرتها.
مساعٍ للعفو
وفق مصادر، تسعى حيدر حاليًا إلى طلب عفو ملكي بعد أن وجدت نفسها في وضع مأساوي يعكس رسالة واضحة لكل من خان وطنه.
درس لكل خائن
قصة حيدر اليوم تُعدّ درسًا صارخًا لكل من يختار بيع وطنه، إذ يواجه الخائن نهاية بلا كرامة ولا دعم. وكما يقال: “من باع وطنه مات بلا وطن”.



