مدرب المنتخب التونسي قيس اليعقوبي أثار جدلاً بتصريحه الذي أشار فيه إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يستثمر أموالاً كبيرة لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية لدعم منتخب المغرب. جاءت هذه التصريحات بعد هزيمة المنتخب التونسي أمام غامبيا بهدف نظيف في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، مما أثار انتقادات واسعة ضد المدرب.
تصريح اليعقوبي ركّز على دور الإغراءات المادية في اختيار اللاعبين تمثيل المغرب، وهو ما دفع بعض النشطاء للرد على تصريحاته بالقول إن الأجدر به التركيز على تحسين أداء المنتخب التونسي الذي يعاني من تذبذب في نتائجه وعدم استقرار في الجهاز الفني خلال السنوات الأخيرة. كما ذكّره البعض بأن تونس نفسها استفادت من لاعبين لا يمتلكون أصولاً تونسية مثل سانتوس وكلايتون في السابق.
هذا التصريح يأتي في ظل تراجع أداء المنتخب التونسي في التصفيات، حيث خسر مباريات مهمة وأقال مدربه السابق فوزي البنزرتي، ما يبرز التحديات التي يواجهها المنتخب مقارنةً بالمنتخب المغربي الذي يحقق نجاحات على المستوى القاري.