فاس: حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بقيادة الباشا زريقة

شهدت مدينة فاس اليوم حملة غير مسبوقة لتحرير الملك العمومي، حيث قامت السلطات المحلية، بقيادة الباشا زريقة، بتنفيذ عمليات واسعة شملت حي سيدي إبراهيم ومناطق أخرى بالمدينة، بهدف استعادة النظام والتصدي لظاهرة احتلال الأرصفة والأماكن العامة.
تفاصيل الحملة
المناطق المستهدفة:
انطلقت الحملة من عدة أحياء، على رأسها حي سيدي إبراهيم، حيث تركزت الجهود على إزالة الأكشاك العشوائية، العربات غير المرخصة، والبضائع التي تغلق الممرات العامة.
تدخل السلطات:
شاركت في الحملة فرق من القوات المساعدة وأعوان السلطة، مدعومة بالمعدات اللازمة لتنفيذ الإخلاء وإزالة التجاوزات.
أهداف الحملة
- استعادة النظام:
تهدف الحملة إلى إعادة الرصيف والمرافق العامة لاستخدام المواطنين، خصوصًا مع تزايد شكاوى السكان من انتشار الفوضى. - تعزيز الوعي:
توعية أصحاب المحلات والبائعين المتجولين بضرورة احترام القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي.
ردود الأفعال
إيجابية الساكنة:
عبّر العديد من سكان فاس عن دعمهم لهذه الحملة، مؤكدين أن استعادة الملك العمومي يعكس تطورًا إيجابيًا لتحسين جودة الحياة في المدينة.
تحديات التنفيذ:
واجهت الحملة بعض الانتقادات من قبل المتضررين، الذين طالبوا بإيجاد حلول بديلة لتنظيم أنشطتهم التجارية.
الخطوات المستقبلية
تُعد هذه الحملة جزءًا من خطة شاملة تسعى إلى فرض القانون وتنظيم المجال العام في مدينة فاس، مع استمرار العمل على برامج لتأهيل الباعة المتجولين وتوفير فضاءات مرخصة لمزاولة أنشطتهم.
تبقى هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحسين وجه المدينة واستعادة هيبتها كعاصمة علمية وسياحية للمملكة.



