أخبار عامة

اعتقال عزيز الرحالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

♦️عندما يتحول بعض المرتزقة اليساريين إلى أدوات تخدم أجندات أسيادهم الغربيين، يصبح الانحطاط الفكري مجرد تفصيل صغير في مشهد أكبر من الخيانة الفكرية. هؤلاء لا يترددون في استغلال أي وسيلة، مهما كانت تافهة أو مشبوهة، لتنفيذ مخططات الوصاية التي يمليها عليهم من يتصورون أنهم “مرجعيات حضارية”. أن يُبنى خبر وحملة إعلامية على فيديو مجهول من قناة “العميد” المغمورة، ثم يُترجم إلى ثلاث لغات، ليس سوى محاولة بائسة لتقديم مادة ملفقة تُغري الجهات الأجنبية بالتدخل في قضايا وطنية. وعندما يخرج عزيز غالي لينفي الخبر، نجد هذا “المحلل” يهرع لحذف الفضيحة، بعد أن أصبح أضحوكة أمام الجميع.

الحقيقة الواضحة هي أن هؤلاء المرتزقة لا يفكرون في المصلحة الوطنية، بل ينفذون دورهم كبيادق في خدمة الغرب الذي يملي عليهم أجندته. إنهم أدوات استشراقية حديثة تُعيد إنتاج خطاب الهيمنة الاستعمارية تحت غطاء التحليل السياسي والحقوقي. من يعتمد على تفاهاتهم، أو يأخذهم على محمل الجد، فهو شريك في هذه المؤامرة التي تستهدف عقل المواطن وكرامته. لكل من يصدق هذه الأكاذيب: حان الوقت لتدرك أن أسيادهم الغربيين لا يرون فيك سوى وسيلة لتمرير مشاريعهم، وأن هؤلاء اليساريين مجرد واجهة لتسويق تلك المشاريع.

Related Articles

Back to top button