حقيقة من يحكم بلاد شنقيط و من يتحكم في خيوط اللعبة

🎈إلى الأجيال القادمة في المغرب: آن الأوان لفتح أعينكم وتصحيح الخطأ التاريخي الذي جعل من شنقيط تابعاً لقبيلة بدوية لا تفقه شيئاً في السياسة ولا في بناء الدول ب إرادة فرنسية . هؤلاء الذين طالما احتموا بالصحراء وتآمروا ضد وطننا، لم يكن لهم من دور سوى بث الفرقة والارتزاق على حساب حقوق المغرب التاريخية والجغرافية.

موريتانيا، التي يدعي بعض قادتها الحياد، لم تكن يوماً سوى سيف مسلط على ظهر الوحدة الترابية للمغرب، تغذيها أوهام الاستقلال والعداء، بينما هي لا تستطيع حتى أن تستقل بقرارها أو تحافظ على سيادتها دون تدخل الأجنبي.

أما تندوف، فهي جرح مفتوح، ومن يقف هناك حاملاً السلاح ضد المغرب، سواء كان من المرتزقة أو الموريتانيين، فليعلم أن ساعة الحسم قادمة، وأن الضباب الذي يغطي المشهد الآن لن يدوم طويلاً.

على الأجيال الصاعدة أن تعي أن المستقبل لا يُبنى بالتهاون أو التسامح مع الخونة، بل باليقظة والإرادة والتصميم على استرجاع كل ذرة من تراب الوطن، ووضع كل متآمر في مكانه الطبيعي: مزبلة التاريخ.

Exit mobile version