أخبار وطنيةسياسة

زكرياء مومني مرة أخرى في دائرة الاتهام بشأن صحة جلالة الملك والتنسيقات المشبوهة

عاد زكرياء مومني، في خطوة مثيرة للجدل، ليزعم صحة ادعاءاته بخصوص الوضع الصحي لجلالة الملك محمد السادس، وهو ما أثبت زيفه فور صدور بلاغ الديوان الملكي الذي أكد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الملك على مستوى كتفه الأيسر. البلاغ كشف أن الملك تعرض لإصابة أثناء ممارسته الرياضية المعتادة، ما يؤكد أنه كان في صحة جيدة ويمارس حياته بشكل طبيعي قبل الحادث.

شفافية المؤسسة الملكية

بلاغ الديوان الملكي جاء ليطمئن المغاربة حول صحة الملك، مع التأكيد على نهج الشفافية الذي تلتزم به المؤسسة الملكية. على عكس مزاعم مومني، أثبت القصر الملكي أنه لا يخفي أي تفاصيل عن الشعب المغربي، ما يعكس الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.

التلاعب بالمعلومات والتضليل

ومن بين الاتهامات التي ساقها مومني، ادعاؤه أن الملك تبرع بمبلغ 200 مليار سنتيم لترميم كاتدرائية نوتردام، وهو ادعاء عارٍ من الصحة. الحقيقة أن الملك ساهم بمبلغ 2 مليون يورو فقط (ما يعادل 2 مليار سنتيم). في المقابل، تبرع الملك بمبالغ ضخمة لصالح قضايا وطنية، مثل 200 مليار سنتيم لدعم صندوق كورونا و100 مليار سنتيم لصالح صندوق زلزال الحوز.

تهديدات تكشف التنسيقات المشبوهة

في تصعيد آخر، هدد مومني بكشف تفاصيل محادثاته مع الصحفي حميد المهداوي، مدعياً أن تواصلهما بدأ منذ خروج المهداوي من السجن في 2020، واستمر خلال السنوات التي شهدت حملات عدائية ضد المغرب ومؤسساته. هذه التهديدات تسلط الضوء على طبيعة العلاقة المشبوهة بين مومني وبعض الأطراف الداخلية والخارجية التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار ونشر الأكاذيب.

خلاصة

مرة أخرى، تؤكد تصريحات زكرياء مومني وتصرفاته نهجه القائم على التلاعب والابتزاز، مما يجعله في مرمى الانتقادات، ويكشف ارتباطاته بمحاولات استهداف المملكة ومؤسساتها السيادية.

Related Articles

Back to top button