أخبار دوليةسياسةمجتمع

بعد سقوط نظام بشار العسكر يعيش في حالة خوف و ترقب لمستقبله المظلم

سقوط نظام بشار الأسد سيكون بلا شك رسالة قوية للأنظمة الاستبدادية، بما في ذلك النظام العسكري الجزائري الذي يعيش على وقع الأزمات الداخلية والخارجية.

أسباب القلق لدى النظام الجزائري:

  1. عزلة إقليمية ودولية:
    الجزائر حرقت أوراقها مع معظم جيرانها، خاصة مع المغرب بسبب دعمها المستمر للبوليساريو وسياساتها العدائية. كما أن علاقاتها مع أوروبا والولايات المتحدة تأثرت بسبب مواقفها المتذبذبة وانحيازها لمحاور معينة مثل روسيا.
  2. أزمات داخلية متفاقمة:

الحراك الشعبي: الشعب الجزائري لا يزال يعاني من قمع الحريات، والاحتجاجات الداعية للتغيير لم تهدأ بشكل كامل، مما يعكس استياءً عميقًا من نظام الحكم.

الوضع الاقتصادي: الاقتصاد الجزائري في تراجع مستمر رغم الثروات الطبيعية، نتيجة سوء التسيير والفساد.

  1. تغير المزاج العالمي تجاه الأنظمة الاستبدادية:
    المجتمع الدولي بات أقل تسامحًا مع الأنظمة القمعية، ومع سقوط نظام الأسد، قد تزداد الضغوط على الجزائر خاصة إذا استمرت في تجاهل حقوق الإنسان ورفض الإصلاحات.
  2. تراجع الدعم الروسي:
    الجزائر تعتمد بشكل كبير على روسيا كحليف استراتيجي، لكن انشغال روسيا بحرب أوكرانيا وضعف موقفها الدولي يقلل من قدرة موسكو على دعم أنظمة مثل النظام الجزائري.

هل أيام النظام معدودة؟

النظام الجزائري يعيش حالة ترقب وخوف بسبب الاحتقان الداخلي والعزلة الخارجية. إذا لم يتحرك سريعًا نحو إصلاحات جذرية، فقد يجد نفسه في مواجهة مصير مشابه، خاصة مع ازدياد وعي الشعوب بحقوقها ورغبتها في تغيير الأنظمة التي لا تخدم مصالحها.

التاريخ يعلمنا أن الأنظمة التي تبني شرعيتها على القمع بدل التنمية والعدل تكون قصيرة العمر.

Related Articles

Back to top button