تفاقم التوتر بين الجزائر وفرنسا: حملات ضد “مؤثرين” وتصعيد سياسي

تواصلت الاعتقالات والبلاغات ضد مؤثرين جزائريين مقيمين في فرنسا، بتهم تتعلق بـ”التحريض على العنف”، وسط أزمة متصاعدة بين البلدين. الأزمة اشتدت منذ إعلان فرنسا دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء في يوليو الماضي، مما زاد من حدة الخصومة الثنائية.

حملات أمنية تطال المؤثرين
تم توقيف ثلاثة جزائريين في مدن فرنسية مختلفة نهاية الأسبوع الماضي، بينما أصدرت الشرطة بلاغات ضد آخرين، أبرزهم صوفيا بن لمان، التي دعت للعنف ضد معارضين للحكومة الجزائرية. كما ظهر مؤثرون آخرون مثل “عبد السلام بازوكا” و”لكصاص 06″، يدعون إلى أعمال عنف ضد المعارضين.

الخلاف السياسي يشتد
الخلاف لم يقتصر على المؤثرين، بل تصاعد إلى مستوى دبلوماسي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في “مؤتمر السفراء والقناصلة”، التي وصف فيها احتجاز الكاتب بوعلام صنصال بالجزائر بـ”التعسفي”. الجزائر ردت بقوة، معتبرة تصريحاته “تدخلاً سافراً” ومسًا بسيادتها.

مجلس الأمة والرد الرسمي
مجلس الأمة الجزائري شجب تصريحات ماكرون، واعتبرها “جريمة سياسية” و”استفزازًا سياسيًا سافرًا”، مؤكدًا على حق الجزائر في حماية وحدتها الترابية وفق قوانينها.

أزمة العلاقات الثنائية
الأزمة الحالية تعكس التدهور المستمر في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، حيث تتداخل القضايا السياسية والتاريخية والثقافية. ومع استمرار التصعيد، تبقى آفاق الحل غامضة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

Exit mobile version