في مشهد سياسي مغربي فريد، اجتمع زعماء أحزاب الأغلبية، بصفتهم وزراء في الحكومة، ليهنئوا أنفسهم على إنجازاتهم، ويثمنوا نجاحهم في مواجهة الأزمات. ببساطة، الحكومة اجتمعت مع نفسها، قيّمت أداءها، وأصدرت شهادة تقدير لنفسها!
- من الذي أنجز؟ الحكومة
- من الذي قيّم الأداء؟ الحكومة
- من الذي وزّع شهادات التقدير؟ أيضًا الحكومة
بدل انتظار إشادة المواطنين، اختصرت الحكومة الطريق وقامت بالمهمة بنفسها، تحت غطاء “أحزاب الأغلبية”. جلسات التصفيق المتبادل والإعجاب الذاتي أصبحت سمة هذا الأداء الحكومي، حيث يهنئ الوزير زميله، ثم يخرجان ببيان يشيدان فيه بعملهما معًا!
إنجازات؟ ربما. لكن الأكيد أن الأداء الحكومي المبهر هذه المرة كان في التقاط الصور، التصفيق، وإدارة حملات الإشادة الذاتية!