
غادر الصحافي حميد المهدوي، صباح اليوم الخميس 23 يناير الجاري، مقر ولاية أمن الرباط، بعد الاستماع إليه من طرف ضباط الشرطة القضائية في إطار شكاية جديدة تقدم بها رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير العدل عبد اللطيف وهبي.
وفي تصريح لموقع “بديل”، كشف المهدوي أن الشكاية الجديدة تأتي ضمن تطورات ملفه كصحافي يواجه شخصيات بارزة في الحكومة، مشيرًا إلى وجود معطيات وصفها بـ”الخطيرة” سيرد عليها في قناته الخاصة التابعة لموقع “بديل” في وقت لاحق.
وأكد المهدوي أنه سيكشف تفاصيل إضافية عن الشكاية وما تحمله من تطورات تعكس العلاقة المتوترة بينه وبين كل من رئيس الحكومة ووزير العدل. هذه القضية تثير مجددًا النقاش حول حرية التعبير وحدود ممارسة الصحافة في المغرب، في سياق يتسم بتصاعد قضايا مشابهة ضد صحافيين.



