يبدو أن النظام الجزائري يحاول مرة أخرى استغلال أحداث معينة لتلميع صورته داخلياً وخارجياً، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية ومحاولاته البقاء في دائرة الضوء.
إذا كانت عملية تحرير الرهينة الإسباني حقاً تمت من قبل حركة تحرير أزواد، فإن محاولة النظام الجزائري نسب الإنجاز لنفسه تندرج ضمن استراتيجية إعلامية تعتمد على التضليل والهيمنة الإعلامية. هذه المسرحيات ليست جديدة على النظام، خاصة في ظل سعيه للتنافس مع المغرب الذي بات يشكل نموذجاً بارزاً في الفاعلية الإقليمية والدبلوماسية.
النقطة الأساسية:
- النظام الجزائري يسعى لتقديم نفسه كطرف قوي وفعال في المنطقة، لكن الحقائق كثيراً ما تكشف ضعف مصداقيته.
- حركة تحرير أزواد هي الجهة التي تحمل مصداقية أكبر في هذه الواقعة، مما يجعل ما عرضه الإعلام الجزائري يبدو كـ”استعراض” سياسي أكثر منه إنجازاً حقيقياً.
برأيك، كيف تؤثر مثل هذه المسرحيات على صورة الجزائر أمام المجتمع الدولي؟