أخبار دوليةالمرأةفن وثقافة

البيت الأندلسي في قرطبة: حارسة الذاكرة الأندلسية

يقع البيت الأندلسي (La Casa Andalusí) في قلب قرطبة، على بُعد خطوات من جامع قرطبة الشهير، ويعد تحفة معمارية تعكس روح الأندلس الإسلامية. يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر، ويمثل نموذجًا فريدًا للعمارة الأندلسية، حيث يجمع بين الحدائق الساحرة، والنوافير التقليدية، والزخارف الإسلامية التي تعيد الزائر إلى عصر الأندلس الذهبي.

سلمى تاجي فاروقي: حارسة الذاكرة الأندلسية
تعود ملكية البيت الأندلسي إلى سلمى تاجي فاروقي، المثقفة الفلسطينية وزوجة الفيلسوف الفرنسي المسلم روجيه غارودي. سلمى امرأة واسعة الاطلاع، تتحدث العربية، الإنجليزية، الفرنسية، والإسبانية بطلاقة، وهي عاشقة للتاريخ والشعر. من خلال هذا البيت، تعمل على إحياء التراث الأندلسي، وتنقل للزوار روح الحضارة الإسلامية التي ازدهرت في قرطبة.

تجربة فريدة مقابل يورو واحد فقط!
يُفتح البيت للزوار مقابل يورو واحد فقط، مما يجعله أحد أكثر المتاحف التي يمكن الوصول إليها بسهولة. بمجرد دخولك، ستشعر وكأنك انتقلت إلى زمن الأندلس، حيث تجد مخطوطات قديمة، ونماذج لأدوات الطباعة العربية، ومقتنيات نادرة تروي قصة العلوم والفنون في تلك الفترة.

يمثل La Casa Andalusí محطة لا بد من زيارتها لمحبي التاريخ الإسلامي والأندلسي، فهو ليس مجرد متحف، بل ذاكرة حية تروي قصة قرطبة المسلمة وعظمتها الثقافية. وكما نقش على جدران الحمراء:
“ولا غالب إلا الله”.

Related Articles

Back to top button