أخبار وطنيةجهة سوس ماسةصوت وصورة
جمعية صوت الطفل أكادير بيان استنكاري

تلقينا في جمعية صوت الطفل أكادير، بصدمة وألم كبيرين، خبر الجريمة التي قام بها شخص مجرد من المشاعر الإنسانية، أول أمس الخميس، والمتمثلة في تعريض طفلة زوجته، البالغة من العمر ثلاث سنوات، للتعذيب الوحشي المفضي إلى الموت.
وقد أظهرت التحريات الأولى مدى بشاعة الجريمة المنسوبة لهذا الشخص تجاه هذه الطفلة البريئة، حيث تبين أنها تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال الكي والضرب تسبب في وفاتها، لأسباب وخلفيات لا زالت الأبحاث القضائية تعكف على تحديدها.
وفي انتظار أن يتم التحقيق مع المتهم من طرف مصالح الأمن، وعرض القضية على القضاء وقول كلمته في هذه الجريمة الشنيعة الخالية من أبسط القيم الإنسانية، فإننا في جمعية صوت الطفل أكادير نعلن للرأي العام:
- استنكارنا الشديد لهذه الجريمة الشنيعة التي تعرضت لها هذه الطفلة، والمتمثلة في التعذيب الجسدي المفضي إلى الموت.
- مطالبتنا من القضاء إنزال أقصى العقوبات بالجاني وجعله عبرة لكل من تسول نفسه سلب الأطفال حقهم في الحياة.
- إدانتنا لكافة أشكال الاعتداء على الأطفال، ومطالبتنا بإنزال أقصى العقوبات على الجناة، والكفيلة بردع مثل هذه الممارسات الإجرامية.
- دعوتنا الدولة إلى توفير الشروط الكافية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والتعذيب والإيذاء الجسدي…
- دعوتنا كافة الإطارات الحقوقية والجمعوية إلى شجب هذه الأفعال الإجرامية، ومؤازرة أم الطفلة الضحية.
عن المكتب



