
بدأت سفينة الأبحاث الروسية أتلانتنير مهمة بحثية بالتعاون مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المغربي
أعلنت السفارة الروسية في الرباط، يوم الأربعاء، أن سفينة الأبحاث الروسية “أتلانتنيرو” بدأت مهمة بحثية مشتركة مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المغربي على سواحل الأطلسي، قبالة الصحراء المغربية.
ووفقًا لبيان السفارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تأتي هذه الأبحاث في إطار التعاون بين الجانبين المغربي والروسي، وتهدف إلى تقييم استغلال الأسماك البحرية الصغيرة في مناطق الصيد الواقعة على السواحل الأطلسية المغربية.
يتزامن هذا النشاط البحثي مع مناقشات جارية حول تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب وروسيا، التي تسمح للسفن الروسية بالاستمرار في الصيد في المياه الأطلسية المغربية. وقد مددت الرباط الاتفاقية السابقة لمدة ثلاثة أشهر إضافية، ومن المتوقع أن تنتهي في ديسمبر 2024.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير إعلامية إسبانية أن المفاوضات بين المغرب وروسيا بدأت قبل صدور قرار محكمة العدل الأوروبية الذي أثار استياء المغرب، حيث اعتبرت المحكمة أن اتفاقيات الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي غير قانونية بسبب شمولها لمناطق الصحراء المغربية. هذا الحكم دفع بعض المحللين للتكهن بأن المغرب قد يعيد توجيه استراتيجيته نحو تعزيز شراكاته مع روسيا كبديل محتمل.
وتشير التقارير إلى أن المغرب وروسيا يتفاوضان على توقيع اتفاق جديد يمتد لأربع سنوات ابتداءً من عام 2025، ليشمل جميع المياه الإقليمية المغربية، بما فيها مياه الأقاليم الجنوبية. يُتوقع أن يعزز هذا الاتفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، ويوفر للصيادين الروس فرصًا أكبر للاستفادة من الثروات البحرية المتوفرة على السواحل المغربية، بما فيها تلك قبالة الصحراء المغربية.



