في صيف 1754م ، قام بعض المجاه.دين البحريين المغاربة بالقبض على بعض الأسرى السويديين ، وتم اقتيادهم إلى” دار الدبيبغ” بفاس التي كانت مقرا للسلطان العلوي مولاي عبد الله .
وكان من بين هؤلاء الأسرى شخص يدعى ماركوس برك ، الذي قام بتدوين مذكرات تتحدث عن حياته في الأسر ، وبالرغم ما فيها من اللغو و الافتراءات المبالع فيها أحيانا ، فإنها تكاسي أهمية لما تستأثر به من حقائق ، حيث تحدث فيها ماركوس عن الزلزال الذي ضرب مكناس وفاس وسلا والرباط ….، وشوه معالم تلك المدن تشويها تشهد به أطلال مكناس و عوالي منار حسان وغيرهما .
تحدث ماركوس في مذكراته عن ملك تمتد سلطنته إلى غينيا بالرغم من الظروف الصعبة التي كانت تمر منها البلاد آنذاك ، وعن التسامح الديني في المملكة في الذي كانت تزخر به بلادنا في ذلك العصر .
دونت هذه المعطيات من الصفحة 255 و 256 من المجلد التاسع ضمن موسوعة ” التاريخ الديبلوماسي للمغرب ” ، لشيخ المؤرخين المغاربة د. عبد الهادي التازي – رحمه الله – .