أخبار دوليةالرياضيةسياسة

استبعاد الرياضيين المغاربة من جوائز “ACNOA”: تسييس الرياضة أم إقصاء غير مبرر؟

‏🛑بفضل الدعم و العمل الكبير الذي قام به المغربي كمال لحلو في إقناع عدد كبير من أصدقاء المغرب ، استطاع رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مُصطفى بيراف الفوز برئاسة جمعية اللجان الأولمبية الأفريقية خلال الانتخابات التي أقيمت باليابان شهر نوفمبر 2018 على هامش اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية.

‏الإستغلال السياسي لجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية (ACNOA).

‏النظام العسكري الجزائري يأمر رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية (ACNOA)، الجزائري مصطفى بيراف، باستبعد الرياضيين المغاربة من الجوائز الأولمبية الإفريقية.

‏و من المقرر أن يقام African Olympic Awards على هامش الجمعية العمومية الانتخابية ل “ACNOA” يوم 15 مارس 2025 بالجزائر العاصمة، و يهدف إلى مكافأة الرياضيين الأفارقة الذين تألقوا خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

أثار قرار استبعاد الرياضيين المغاربة المتألقين في أولمبياد باريس 2024 من جوائز جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية (ACNOA) جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية. يُذكر أن هذه الجوائز ستُمنح خلال الجمعية العمومية الانتخابية لـ”ACNOA” المقررة في 15 مارس 2025 بالجزائر العاصمة.

من بين المستبعدين، المنتخب المغربي لكرة القدم الحاصل على الميدالية البرونزية، والعداء سفيان البقالي الفائز بذهبية سباق 3000 متر موانع. كما تم استبعاد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأولمبي، واستبداله بمدرب منتخب ساحل العاج، إيميرس فاي، الفائز بكأس الأمم الإفريقية.

يُعزى هذا الاستبعاد إلى توجيهات من النظام الجزائري لرئيس “ACNOA”، مصطفى بيراف، الذي يواجه اتهامات بالاستغلال السياسي للمنظمة. يُذكر أن بيراف كان قد استقال سابقًا من رئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية بعد جدل أثاره وقوفه لتحية النشيد الوطني الإسرائيلي، مما أثار انتقادات واسعة في الجزائر.

هذا القرار يُثير تساؤلات حول تسييس الرياضة واستخدام المنظمات الرياضية كأدوات لتحقيق أهداف سياسية، مما يتعارض مع المبادئ الأولمبية التي تدعو إلى الحياد والنزاهة.

‏لم يقدم المغرب أي مرشح للمكتب التنفيذي
‏ لجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية (ACNOA)‬⁩ ⁦‪

Related Articles

Back to top button