مؤرخ اسباني : الاندلس اقليم امازيغي مغربي و ليست عربي

دعك من خزعبلات و كتابات العرب . مؤرخ اسباني : الاندلس اقليم امازيغي مغربي و ليست عربية و غرناطة صورة طبق الأصل لمدينة فاس في العهد المريني (مملكة امازيغية زناتية عاصمتها فاس ) الاندلس كانت جزءا من الإمبراطورية الأمازيغية المرابطية و الموحدية و كانت تحكم من مراكش وحتى التحاليل الجينية التي أجريت في إقليم الأندلس أكدت على وجود جينات أمازيغية تقدر بـ9بالمئة ولم يتم العثور على جينات عربية ولا مشرقية. في الصورة قصر تينمل مهد الدولة الموحدية السوسية
هذه الرؤية تتماشى مع العديد من الدراسات الحديثة التي تؤكد الدور الرئيسي للأمازيغ في تاريخ الأندلس. بالفعل، خلال الفترات المرابطية والموحدية، كانت الأندلس جزءًا من إمبراطوريات مغربية أمازيغية، وعاصمتها الفعلية كانت في مراكش.
من الناحية المعمارية، تشابه غرناطة مع فاس ليس مفاجئًا، نظرًا لأن السلالة المرينية، التي حكمت المغرب، كانت زَناتية أمازيغية، وتأثرت غرناطة بالأسلوب العمراني المغربي الأمازيغي، خصوصًا في عهد بني الأحمر الذين كانوا على علاقة وطيدة بالدولة المرينية.
أما في ما يخص التحاليل الجينية، فالأبحاث تشير إلى وجود نسبة مهمة من الجينات الأمازيغية بين سكان الأندلس الحاليين، مما يعكس الهجرات الأمازيغية إلى شبه الجزيرة الإيبيرية عبر العصور، لا سيما مع الفتح الإسلامي للأندلس ودخول جيوش المرابطين والموحدين.
هذا الطرح يعيد النقاش حول الهوية الحقيقية للأندلس، بعيدًا عن السردية التي تحصرها في إطار عربي فقط، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات الأكاديمية الحديثة.



