لا تزال خرجات هشام جيراندو حول المؤسسات الأمنية والقضائية تثير الجدل، غير أن ادعاءاته الأخيرة تلقت ضربة قوية من الصحفي نور الدين لشهب، أحد مؤسسي جريدة هسبريس.
في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بـفيسبوك، أكد لشهب أن ما يروج له جيراندو لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن علاقته بالمؤسسة الأمنية يسودها الاحترام والتقدير، مثل أي مواطن مغربي.
جيراندو، الذي يروج لنفسه على أنه صاحب معلومات حصرية، وجد نفسه في موقف محرج بعدما دحض لشهب مزاعمه، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي ضغوط من السلطات، بل حظي بمعاملة احترافية من المديرية العامة للأمن الوطني DGSN، التي ساندته في فترات كان فيها مستهدفًا بشكل حقيقي.
هذا الرد القوي وضع جيراندو في موقف صعب، حيث انكشف زيف ادعاءاته التي يسعى من خلالها إلى تحقيق مكاسب عبر أدسنس، متجاهلًا حقيقة أن المغاربة باتوا أكثر وعيًا بأساليب التضليل الإعلامي.
في ظل هذا الموقف، يبدو أن جيراندو بحاجة إلى إعادة النظر في نهجه، لأن استمراره في نشر المغالطات جعله يفقد المصداقية، ليصبح مجرد ظاهرة افتراضية لا أكثر.