أخبار وطنيةاقتصادجهة سوس ماسة

إفتتاح المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأكادير

يبدو أن المعرض المقام في جهة سوس ماسة يُعد حدثًا مهمًا يعكس التنوع والجودة العالية للمنتجات المحلية والحرف التقليدية والصناعات المجالية في المنطقة. بمشاركة أكثر من 180 عارضًا وعارضة يمثلون التعاونيات والجمعيات المهنية والمقاولات الاجتماعية، يُقدم المعرض فرصة كبيرة لعرض المنتجات المحلية وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

أبرز ملامح المعرض:

  1. المساحة والأنشطة:
  • يمتد المعرض على مساحة 4000 متر مربع، ويشمل فضاءات للعرض، والندوات، والتكوين، والترفيه.
  1. البرنامج العلمي:
  • يشمل ورشات تكوينية تقنية ولقاءات تشاورية حول هيكلة قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
  • يهدف إلى بلورة توصيات فعالة لتنمية وتطوير هذا القطاع.
  1. المنتجات المعروضة:
  • يتميز المعرض بتنوع المنتجات المحلية مثل الأركان ومشتقاته، العسل، الزعفران، التمر، الأعشاب الطبية والعطرية.
  • كما يعرض الحرف التقليدية كالنسيج، المصنوعات النباتية، الجلدية، والفخار.
  1. دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني:
  • أكد كاتب الدولة على أهمية المعرض كمنصة لتعزيز ريادة الأعمال التضامنية وتشجيع الابتكار والتعاون بين الفاعلين في القطاع.
  • شدد على التزام الوزارة بدعم هذا النموذج الاقتصادي الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل.
  1. الإحصاءات:
  • يضم القطاع أكثر من 5916 تعاونية تضم 69477 متعاونًا ومتعاونة، منها 1132 تعاونية نسائية.
  • هذه التعاونيات تلعب دورًا محوريًا في تعزيز فرص تسويق وترويج المنتجات المحلية ودعم استدامة القطاع.

أهمية المعرض:

  • تعزيز التسويق: يوفر المعرض فرصة لتسويق المنتجات المحلية وترويجها على نطاق أوسع.
  • دعم التعاونيات: يعزز دور التعاونيات وخاصة النسائية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  • تبادل الخبرات: يوفر منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الفاعلين في القطاع.
  • التنمية المستدامة: يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل.

المعرض الذي يستمر حتى 21 فبراير الجاري يُعتبر فرصة ذهبية لإبراز غنى وتنوع المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية في جهة سوس ماسة، ويعكس الجهود المبذولة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button