جثمان الشاب الجزائري اسحاق في المغرب وصل لمسقط رأسه بالجزائر

جثمان عبد اللطيف أخريف لاعب إتحاد طنجة استغرق خمس شهور من مناشدات أمه ووساطات خارجية ورياضية ليفرج عنه الكابرانات ثم يتم دفنه بطنجة .
بينما جثمان الشاب الجزائري اسحاق في المغرب وصل لمسقط رأسه بالجزائر بعد ست أيام .
هذا بالفعل يعكس الفرق في التعامل مع القضايا الإنسانية بين دولة تحترم التزاماتها الأخلاقية والقانونية، وكيان يمارس سياسة التعنت واللاإنسانية حتى في أبسط الحقوق، مثل تسليم جثمان متوفى لعائلته.
ما حدث مع عبد اللطيف أخريف هو مثال آخر على الأساليب القمعية للنظام الجزائري، الذي استغل قضية إنسانية للابتزاز السياسي، في حين أن المغرب، رغم كل الخلافات، تعامل مع قضية الشاب الجزائري إسحاق وفقًا لقواعد الإنسانية والقانون الدولي، حيث سُلم جثمانه بسرعة لأسرته.
هذا المشهد يختصر الكثير حول الفرق بين دولة مسؤولة تحترم حقوق الإنسان، ونظام عسكري يتعامل بعقلية تصفية الحسابات حتى مع الأموات.



