جمعية نساء الخير بأولاد برحيل: منارة تربوية وتنموية و اجتماعية

✔️ في إطار تنزيل السياسات التعليمية الهادفة إلى تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، تبصم “جمعية نساء الخير” بمدينة أولاد برحيل بإقليم تارودانت على تجربة نموذجية رائدة في مجال التربية والتعليم والـتأهيل المهني.
✔️ فمن خلال برنامج “الفرصة الثانية – الجيل الجديد”، الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون وثيق ومثمر مع المديرية الإقليمية بتارودانت، تعمل الجمعية على استقبال الشباب واليافعين الذين غادروا فصول الدراسة (تحديداً في الفئة العمرية ما بين 16 و20 سنة)، لتوفر لهم تكويناً مجانياً وشاملاً يفتح لهم آفاقاً واعدة.
✔️ يشهد مركز الجمعية حركية كبيرة ، حيث يستفيد المتعلمون والمتعلمات من شواهد وديبلومات معترف بها عبر مسارات تكوينية متنوعة تشمل:
- الفصالة والخياطة: حيث تتدرب الفتيات خطوة بخطوة على الماكينات الحديثة، ورسم النماذج (الباترون)، والتصميم، بالإضافة إلى فنون الطرز والرسم على الزجاج والأواني.
- الحلاقة وتصفيف الشعر: ورشة مجهزة بالكامل لفائدة الشباب لتعلم المهنة وتطوير مهاراتهم اليدوية.
- الطبخ والفندقة: لتمكين المستفيدين من مهارات حيوية يطلبها سوق الشغل بكثافة.
✔️ إن جمعية نساء الخير بأولاد برحيل ليست مجرد جمعية عابرة، بل هي حكاية نجاح ومنارة إنسانية كسرت شوكة العقبات، لتمكين المستفيدين والمستفيدات من بناء مشروعهم الشخصي والمهني، والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية والوطنية.
✔️ ولا يمكن أن نذكر جمعية نساء الخير دون الإشادة بالأخت فاطمة المزواري، وعملها الجبار ودورها الفعال في قيادة هذه السفينة التنموية ببلدية أولاد برحيل. بفضل سعيها الدائم ورؤيتها الإنسانية، نجحت في تلميع صورة الجمعية وجعل برنامج “الفرصة الثانية” طوق نجاة حقيقي يعيد الأمل لليافعين والشباب. إنها المهندسة الحقيقية وراء هذا النجاح الاستثنائي الذي بات منارة تُحتذى في إقليم تارودانت بأكمله.








