أخبار وطنيةفن وثقافة

في رحاب الزاوية القادرية الرازقية: كلمة العلامة سيدي حمزة الكتاني عن ليلة القدر وارتباط المغاربة بالنبي ﷺ

في أجواء إيمانية مشرقة بأنوار الذكر والقرآن، احتضنت الزاوية القادرية الرازقية المباركة مجلساً علمياً وروحياً مميزاً، ألقى خلاله العلامة المحدث الدكتور سيدي حمزة بن علي المنتصر الكتاني كلمة قيّمة عن فضائل ليلة القدر المباركة والعلاقة الروحية التي تربط المغاربة بنبي الرحمة ﷺ منذ عهد الدولة الإدريسية إلى العصر العلوي الزاهر.

ليلة القدر: منبع الفضل والبركة
استهل فضيلته حديثه بالحديث عن مكانة ليلة القدر التي اختصها الله تعالى بنزول القرآن الكريم، وتنزل الملائكة بالرحمة والغفران. وأشار إلى أن هذه الليلة المباركة تمثل فرصة عظيمة للتزكية والعبادة، حيث يفيض الله فيها من فضله على عباده المخلصين.

ارتباط المغاربة بالنبي ﷺ: إرث متجذر
تطرق الدكتور الكتاني إلى الجذور التاريخية للارتباط الوثيق بين المغاربة وحب النبي ﷺ، منذ تأسيس الدولة الإدريسية التي أسست لمشروع إسلامي قائم على الاقتداء بالسنّة النبوية والتعلق بأهل البيت الأطهار. وأوضح أن هذا الارتباط تجلى عبر العصور في مظاهر التصوف المغربي الأصيل القائم على الإخلاص والتربية الروحية.

الطريقة القادرية الرازقية: سند متصل ومدد روحاني
كما سلط الضوء على مكانة الطريقة القادرية الرازقية المباركة، مؤكداً أنها تحمل إرثاً روحياً متصلاً بسيدنا رسول الله ﷺ، من خلال سند علمي وتربوي عالٍ. وأشار إلى أن هذه الطريقة تمثل امتداداً للفيض القادري الذي أسسه الغوث سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره، حيث تجمع بين التزكية والتربية على المنهاج النبوي.

ثناء على شيخ الطريقة
وفي سياق حديثه، نوه بالشيخ العارف بالله مولاي رزقي الشرقاوي القادري رضي الله عنه، واصفاً إياه بعالم رباني جمع بين العلم الشرعي والفتح الروحي، مما جعل طريقته منارة للاستقامة والهداية في هذا العصر.

دعاء ختامي
واختتم فضيلته كلمته بالدعاء لمولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله، ولسمو ولي عهده الأمير مولاي الحسن، ولأسرة آل البيت العلوية الشريفة، سائلاً المولى عز وجل أن يديم عليهم نعمة التوفيق والسداد في خدمة الدين والوطن.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button