
في الآونة الأخيرة، شهدت شركة اتصالات المغرب تحديات مالية وتقنية أثرت على أدائها واستراتيجياتها المستقبلية. في يوليوز 2024، أيدت محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء حكماً يلزم الشركة بدفع تعويض قدره 6.3 مليار درهم (ما يعادل 640 مليار سنتيم) لصالح شركة “إنوي” بسبب ممارسات احتكارية غير عادلة. هذه الغرامة تجاوزت أرباح اتصالات المغرب لعام 2023 التي بلغت 6.1 مليار درهم، مما أثر سلباً على نتائجها المالية.
بالإضافة إلى ذلك، تمت الإطاحة بعبد السلام أحيزون، الذي شغل منصب المدير العام لاتصالات المغرب لمدة 27 عاماً، في فبراير 2025. تفاوتت الأنباء حول أسباب إعفائه، حيث أشارت بعض المصادر إلى مشكلات صحية، بينما ربطت أخرى القرار بالخسائر المالية والتأخر في تبني تقنية الجيل الخامس (5G).
فيما يتعلق بتقنية الجيل الخامس، يواجه المغرب تأخراً في إطلاق هذه الخدمة مقارنة بدول أخرى. على الرغم من تصريحات المسؤولين الحكوميين حول خطط لتوسيع التغطية، إلا أن هذا التأخر قد يحرم البلاد من فرص استثمارية مهمة ويؤثر على تنافسية قطاع الاتصالات.
بشكل عام، تواجه اتصالات المغرب تحديات كبيرة تتطلب استراتيجيات فعّالة للتغلب عليها وضمان استمرارية نموها وتطورها في السوق المحلية والإقليمية.



