تعليقا على الصورة ، يبدو أن ما يحدث هو محاولة يائسة من أطراف مأزومة لزرع الفتنة والتشكيك في استقرار المغرب ومؤسساته، وهو أمر اعتدنا عليه كلما ازدادت نجاحات المملكة على الساحة الإقليمية والدولية. هذه الأساليب، التي تعتمد على نشر الأكاذيب والافتراءات، ليست سوى جزء من حملة دعائية عقيمة تقودها جهات معروفة بعدائها التاريخي للمغرب، مستغلة منصات التواصل الاجتماعي وأبواقها المأجورة لنشر البلبلة.
لكن المثير للسخرية هو ضعف السيناريو المروج له، فحتى أكثر العقول بساطة قادرة على إدراك أن هذه المحاولات لا تمت للواقع بصلة، بل تعكس إفلاسًا فكريًا وسياسيًا واضحًا. فالمغرب، بمؤسساته العريقة التي تمتد لأكثر من 12 قرنًا، ليس بحاجة إلى شهادة من أناس لا يملكون حتى استقلالية فكرهم، ناهيك عن مشروع سياسي حقيقي.
ما يغيظ أعداء المملكة هو أن المغاربة مدركون تمامًا لهذه الأساليب، ويعلمون أن استقرار البلاد وأمنها خط أحمر لن يسمح بالمساس به، سواء من قبل مرتزقة “الإعلانات” أو مروجي الأوهام. وكما فشلت المحاولات السابقة، ستفشل هذه أيضًا، لأن المغرب لا يُهتز بالإشاعات، بل يُبنى بالعمل والإنجازات.