يوم 8 مارس ليس مجرد احتفاء رمزي بالمرأة، بل هو مناسبة لتسليط الضوء على معاناتها، نضالاتها، وإنجازاتها في مختلف المجالات

يوم 8 مارس ليس مجرد احتفاء رمزي بالمرأة، بل هو مناسبة لتسليط الضوء على معاناتها، نضالاتها، وإنجازاتها في مختلف المجالات. فالمرأة التي يحتفي بها العالم ليست فقط تلك التي تظهر في الإعلام والمؤتمرات، بل هي أيضًا المرأة القروية التي أنهكتها الحياة في الجبال والبوادي، وهي المرأة العاملة التي تكدح في المصانع والمتاجر، وهي الأم التي تربي الأجيال، والمعلمة التي تنير العقول، والطبيبة التي تداوي المرضى.

تحية للمرأة القروية التي تواجه قسوة الطبيعة وشظف العيش، والتي تتحمل أعباء العمل المنزلي والزراعي جنبًا إلى جنب، دون اعتراف كافٍ بتضحياتها. وتحية للمرأة في المدن التي تعمل جاهدة لموازنة حياتها المهنية والعائلية، وتخوض تحديات مجتمعية لا تقل صعوبة عن غيرها.

عيد المرأة يجب أن يكون امتدادًا لـ 365 يومًا من الاعتراف بجهودها وتمكينها من حقوقها الكاملة. فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي أساس نهوضه واستقراره.

Exit mobile version