أخبار دوليةسياسة

خلال 72 ساعة فقط.. موجة دعم أوروبية متجددة للمغرب تعزز سيادته على الصحراء


في ظرف وجيز لم يتجاوز 72 ساعة، شهد المغرب موجة دعم أوروبية متجددة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مواقف القارة العجوز تتجه بثبات نحو الاعتراف بسيادة المملكة الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

فمن عواصم القرار الأوروبي، تتوالى الرسائل والمواقف المعلنة – الرسمية منها والبرلمانية والحزبية – التي تُجمع على أحقية المغرب في صحرائه، وعلى مركزية مقترح الحكم الذاتي كحل جاد وذي مصداقية لإنهاء النزاع المفتعل.

برلين، مدريد، ثم باريس…

شهدت الساحة الدبلوماسية تحركًا لافتًا بدأ بموقف ألماني واضح صدر عن مسؤولين في الخارجية، عبّر عن دعم متجدد لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، واصفًا إياها بـ”الأساس الواقعي والجاد” لحل النزاع. تلا ذلك تأكيد جديد من الحكومة الإسبانية – الشريك الاقتصادي الأول للمغرب – على تمسكها بموقفها الإيجابي من قضية الصحراء، في انسجام مع التحول الكبير الذي أعلنت عنه مدريد منذ مارس 2022.

وفي باريس، وبينما تسعى الدبلوماسية الفرنسية إلى ترميم علاقاتها مع الرباط، خرجت أصوات من داخل البرلمان الفرنسي تدعو إلى مراجعة الموقف من قضية الصحراء لصالح الطرح المغربي، في خطوة تعكس تغير المزاج السياسي داخل النخبة الفرنسية تجاه المملكة.

أوروبا تقترب أكثر من الواقعية المغربية

هذا التحول الأوروبي لا يأتي من فراغ. بل هو نتيجة لعمل دبلوماسي مغربي دؤوب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رسّخ لدى الشركاء الأوروبيين أن استقرار شمال إفريقيا يمر عبر دعم السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية. كما أن موقع المغرب الجيوستراتيجي، ونجاحاته في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة، والتنمية المستدامة في الصحراء، كلها عوامل تجعل من موقفه ليس فقط عادلاً، بل أيضًا ضروريًا لأمن واستقرار المنطقة.

الوقت ينفد على خصوم الوحدة الترابية

في المقابل، يعيش خصوم المغرب عزلة دبلوماسية متفاقمة، بعدما أصبح من الواضح أن الطرح الانفصالي لم يعد يجد آذانًا صاغية في أوروبا، ولا في إفريقيا، ولا حتى داخل الأمم المتحدة التي تُشيد بدور المغرب في العملية السياسية.

خلاصة القول:
المغرب اليوم لا يحصد فقط دعمًا سياسيًا متزايدًا من أوروبا، بل يكرّس، يومًا بعد يوم، واقعه السيادي على الصحراء على الأرض وفي المنابر الدولية. وهذا الدعم الأوروبي المتجدد خلال 72 ساعة فقط، ليس سوى محطة جديدة في مسار الاعتراف المتسارع بمغربية الصحراء.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button