غذا الأربعاء 16 أبريل انطلاق الموسم القرآني بالمدرسة العتيقة لالة تعلاط

غدًا، بمشيئة الله، تبدأ أولى أيام الموسم القرآني السنوي بمؤسسة لالة تعلاط، موسمٌ مميز يحمل طابعًا دينيًا وروحانيًا بامتياز. يتميز هذا الحدث بتجمع نخبة من حفظة كتاب الله وطالبات العلم والفقهاء والعلماء والمشايخ من جميع أنحاء المغرب، في مشهد يبرز الترابط بين التعليم الديني والقيم الروحية.
يمثل هذا الموسم فرصة للمدارس العتيقة لتقديم برامجها العلمية والدينية في أجواء تسودها المودة والتسامح. يتلون كتاب الله الكريم ويتدارسونه بين أروقة المؤسسة، مما يعزز الارتباط بالقرآن الكريم وسنة نبينا المصطفى ﷺ.
كما يجذب هذا الموسم أعدادًا كبيرة من المواطنين من مختلف أنحاء المملكة، ليس فقط للمشاركة في الأنشطة الدينية، ولكن أيضًا للتمتع بأجواء الرواج التجاري الذي يميزه، حيث تتحول المنطقة إلى مركز نابض بالحياة الاجتماعية والاقتصادية. ويعزز الحدث صلة الرحم بين الزوار، في سياق من التعارف والدعاء والتآخي.
يخصص هذا الموسم أيضًا أيامًا خاصة للنساء، حيث تشهد المؤسسة حضورًا نسائيًا مكثفًا، مما يعكس الشمولية في هذا الحدث. وفي ختام المهرجان، يجتمع الزوار من كل الفئات والجهات لتقديم الدعاء الصالح لروح الوليّة الطيبة لالة تعلاط، وللملك محمد السادس، وللبلاد والعباد.
لطالما كانت لالة تعلاط رمزًا للخدمة العلمية والدينية، حيث كرّست حياتها لدعم طالبات الفقه وحفظة القرآن، مانحةً كل ما تملكه في سبيل خدمة العلم والدين. ويأتي هذا الموسم كتعبير عن الوفاء لذكرى هذه الشخصية العظيمة، ودعاءً لروحها الطاهرة.
موسم لالة تعلاط هو أكثر من مجرد حدث ديني، إنه رسالة التسامح وبركة تستحق الدعم والاحتفاء. نسأل الله أن يجعله موسمًا مليئًا بالخيرات والبركات للجميع.



