أخبار عامةسياسة

بين علمانيي أمريكا وعلمانيي المغرب شتى ما بينهما

الملاحظة الأولى :قبل أن ينصب الرئيس الأمريكي ترامب رئيسا ذهب إلى الكنيسة،وأنصت إلى باباه بخشوع،وما اتهمه حداثيو أمريكا باستغلال الدين في السياسة ،أو قالوا ماشأن كرسي رئاسة أكبر دولة في العالم بتعاليم المسيح..!!

الملاحظة الثانية : تعهده بإنهاء جنون “العبور الجنسي” ،وقال :”يتوقع مراسيم رئاسية لإنهاء التشويه الجنسي للأطفال،وإبعاد العابرين جنسيا من الجيش ،ومن المدارس الإبتدائية والثانوية”.

تصور أن أحدا فعل أو قال أقل من هذا مما يرتبط بالدين الإسلامي بالمغرب،لاتهم من طرف “الحداثيون ” ديالنا بالتطرف ،والاستغلال السياسي للدين،وبالرجعية والظلامية، وبعدم احترام حقوق الإنسان، كحرية الجسد …،ولخرج إليك منظرون من كل حدب وصوب،وعلقوا لك المشانق في كل مكان.

وتصنت ،أخي أختي،هل تسمع شي علماني من دياولنا ينكر على ترامب ما قاله،على اعتبار،وحسب ما يروجون ،أن حقوق الإنسان مكسب إنساني كوني ولا يجب المساس به في أي مكان من العالم.

اللهم ردنا إلى دينك و سنة نبيك محمد (ص) ردا جميلا

Related Articles

Back to top button