بايتاس: الهجمات السيبرانية الأخيرة “فعل إجرامي” تقف وراءه جهات معادية للمملكة

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤخرًا موقع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، وكذا موقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ليست مجرد أعمال تخريبية عشوائية، بل تقف وراءها “جهات معادية” للمملكة.
وفي الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، قال بايتاس إن ما حدث يُعد “فعلاً إجرامياً”، في إشارة إلى خطورة الحادثة وطبيعتها الممنهجة، مشيرًا إلى أن “العديد من الدول باتت تواجه تحديات مماثلة بفعل تطور الهجمات الإلكترونية وتزايد استهداف الأنظمة الرقمية الحساسة”.
وأضاف الناطق الرسمي أن هذه الهجمات لا يمكن فصلها عن المحاولات المتكررة لعرقلة المسار التنموي والديبلوماسي للمملكة، خاصة في ظل ما تحققه البلاد من نجاحات متتالية على مستوى القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.
كما شدد بايتاس على أن الحكومة تتعامل بجدية تامة مع هذه التهديدات، مؤكدًا أن التحقيقات جارية، وأنه سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز أمن الفضاء السيبراني الوطني، حمايةً للمؤسسات وحقوق المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المملكة حراكًا تنمويًا ودبلوماسيًا متسارعًا، ما يجعلها هدفًا محتملاً لجهات معادية تسعى، حسب بايتاس، إلى التشويش على الاستقرار والتقدم الذي يعرفه المغرب في مختلف المجالات.



