الإكوادور تعلن عن افتتاح أول سفارة لها في المغرب خلال زيارة تاريخية لبوريطة إلى كيتو

في خطوة دبلوماسية لافتة تعكس تطور العلاقات بين المغرب والإكوادور، قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإكوادورية كيتو، هي الأولى من نوعها منذ إقامة العلاقات الثنائية بين البلدين سنة 1988.
وخلال هذه الزيارة، عقد السيد بوريطة جلسة عمل مع وزيرة الخارجية الإكوادورية، السيدة غابرييلا سومرفيلد، حيث تم استعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الرباط وكيتو على مختلف الأصعدة، لاسيما في مجالات الاقتصاد، البيئة، التعليم، والتعاون جنوب-جنوب.
وقد شكّلت هذه المناسبة فرصة للإعلان عن الافتتاح المرتقب لسفارة الإكوادور في العاصمة المغربية الرباط، في أول تمثيلية دبلوماسية رسمية للبلد اللاتيني في منطقة المغرب العربي. ووصفت السيدة سومرفيلد هذه الخطوة بأنها “ترجمة فعلية لرغبة الإكوادور في الارتقاء بعلاقاتها مع المغرب إلى شراكة استراتيجية مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وأضافت الوزيرة الإكوادورية أن فتح هذه السفارة “سيسمح بتقوية الحوار السياسي وتكثيف المبادلات التجارية والثقافية والعلمية بين البلدين”، معربة عن إعجاب بلادها بالدور الإقليمي والدولي المتنامي للمملكة المغربية، وخاصة في ما يتعلق بقضايا التنمية المستدامة والهجرة والأمن الغذائي.
من جهته، ثمّن الوزير بوريطة هذا القرار، معتبراً إياه “خطوة تاريخية تعزز الدينامية الإيجابية التي تعرفها علاقات المغرب مع دول أمريكا اللاتينية”، ومؤكداً استعداد المغرب لتقوية أواصر التعاون مع الإكوادور في مختلف المجالات.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في سياق انفتاح الدبلوماسية المغربية على منطقة أمريكا الجنوبية وتعزيز الروابط مع الدول الناشئة في القارة، في إطار توجه استراتيجي يعكس تنويع الشراكات والانخراط الفاعل في القضايا الدولية ذات الأولوية.



