جهة سوس ماسةحوادثمجتمع

تصريح خطير لمحامي حول مافيا المرابد بمدينة انزكان

قضية “مافيا الباركينك” في إنزكان أثارت جدلًا كبيرًا بعد تصريح خطير من محامٍ بمدينة مراكش، يكشف فيه عن تفاصيل مثيرة حول شخص يُلقب بـ”مول الباركينك”، الذي يُقال إنه يستحوذ على مرابد وساحات وقوف السيارات ويدير أسواق إنزكان وضواحيها بطريقة مشبوهة، وربط علاقته برئيس المجلس البلدي لإنزكان.

أبرز ما جاء في التصريح:

  1. استحواذ مشبوه: أشار المحامي إلى أن “مول الباركينك” يتمتع بنفوذ قوي في تسيير مرابد السيارات، وأنه حصل على امتيازات واسعة بطريقة قد تكون غير قانونية.
  2. شبكة مصالح: المحامي أكد وجود علاقة مباشرة بين هذا الشخص ورئيس المجلس البلدي لإنزكان، ملمحًا إلى احتمال وجود شبهة فساد وتواطؤ لاستغلال المرافق العامة لمصالح شخصية.
  3. تحكم في الأسواق: أشار إلى أن “مول الباركينك” يسيطر أيضًا على الأسواق الكبرى في إنزكان، مما يثير تساؤلات حول شفافية تسيير هذه المرافق.
  4. غياب المحاسبة: تساءل المحامي عن غياب الرقابة من الجهات المسؤولة والإدارية على هذه الأنشطة التي تؤثر على الساكنة بشكل مباشر.

ردود الأفعال:

  • أثار التصريح غضبًا شعبيًا واسعًا، حيث طالب المواطنون والناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات هذه القضية.
  • دعت منظمات المجتمع المدني في المنطقة إلى تدخل الجهات الوصية، بما في ذلك وزارة الداخلية والمفتشية العامة للإدارة الترابية، لضمان محاسبة المتورطين.

خطوات متوقعة:

  • قد يتم فتح تحقيق إداري أو قضائي إذا ما استمرت الضغوط الشعبية.
  • يمكن أن يؤدي تسليط الضوء الإعلامي على القضية إلى كشف المزيد من المعلومات حول شبكة المصالح في تسيير المرافق العامة بإنزكان.

الخلاصة:
القضية تحمل أبعادًا خطيرة تتعلق بإدارة المال العام واستغلال النفوذ، مما يفرض ضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين إن ثبتت المخالفات.

Related Articles

Back to top button