تجار السمك بأكادير يطالبون بإصلاح النظام الضريبي وإعادة النظر في منظومة التسويق

نظم مهنيو تجارة السمك بالجملة لقاءً تواصليًا بأكادير، في إطار اليوم الوطني حول “تجارة السمك بالجملة: الواقع والتحديات”، وذلك بدعوة من النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، وبمشاركة ممثلين عن تنظيمات مهنية من مختلف مناطق المغرب.

اللقاء الذي خُصص لمناقشة الإكراهات التي تواجه المهنيين في قطاع تجارة الأسماك، شهد الإعلان عن انضمام مكونات مهنية منضوية سابقًا تحت لواء الكنفدرالية الوطنية لتجارة السمك بالموانئ والأسواق المغربية إلى النقابة الوطنية، وذلك بعد سنوات من الحوار حول مطالب لم تجد طريقها إلى الحل، وفق ما صرّح به عدد من المشاركين.

ملف مطلبي من سبع نقاط رئيسية

قدم المهنيون خلال هذا اللقاء ملفًا مطلبيا من سبع محاور أساسية، أبرزها:

دعوات لتحقيق العدالة الجبائية ومراجعة المنظومة التنظيمية

طالب التجار بـفتح نقاش موسع حول العدالة الضريبية في القطاع، داعين إلى مراجعة الاقتطاعات والرسوم التي تُفرض بشكل مباشر أو غير مباشر، والتي اعتبروا أنها تُثقل كاهلهم دون عائد ملموس على تحسين ظروف الممارسة أو دعم البنية التحتية لقطاع التسويق.

وأشار المتدخلون إلى أن عدداً من التجار اضطروا لمغادرة القطاع أو يواجهون ملاحقات بسبب تراكم الضرائب، وهو ما يهدد استقرار فئة واسعة من العاملين في هذا المجال، مؤكدين في الوقت ذاته على التزامهم بأداء الضرائب في إطار واضح ومنصف.

كما أعربت الفعاليات المهنية عن رغبتها في الانخراط في كل ورش إصلاحي يهدف إلى تقوية شفافية المعاملات، وتثبيت الحوكمة الجيدة داخل الأسواق والموانئ، بما في ذلك تنظيم مسار المنتجات البحرية من التفريغ إلى التسويق، وفقًا للقوانين المعمول بها، وعلى رأسها القانون رقم 07-28 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.


Exit mobile version