أخبار عامةجهة مراكش آسفي

غضب في مستشفى مراكش بعد تعرض ممرضة للاعتداء داخل مصلحة العيون

تفجرت موجة من الغضب وسط الأطر التمريضية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، عقب تعرض ممرضة رئيسية بمستشفى الرازي لاعتداء وصف بـ”الخطير وغير المقبول”، داخل مصلحة طب العيون، يوم الخميس 12 يونيو الجاري.

وأمام هذا الوضع، شهدت المؤسسة صباح اليوم الجمعة 13 يونيو، وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها عدد كبير من الممرضين والممرضات، للتنديد بما اعتبروه “تصرفًا مهينًا وخارجًا عن كل الأعراف المهنية”، يُنسب إلى رئيس المصلحة وأحد الأعوان العاملين معه.

تصعيد نقابي ومطالب بالتحقيق

المحتجون، المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية، رفعوا شعارات تستنكر ما حدث، مؤكدين أن الأمر “لا يتعلق بحالة فردية بل باعتداء على كرامة الجسم التمريضي برمّته”. كما طالبوا بفتح تحقيق إداري وقضائي لكشف تفاصيل الحادث ومحاسبة الجهة المتورطة.

رفض للصمت واتهام بـ”التواطؤ الضمني”

النقابة وصفت الصمت الإداري بـ”المقلق”، محذّرة من تداعيات التهاون في التعامل مع مثل هذه الانزلاقات، والتي قد تؤدي إلى تفشي جو من الترهيب والإهانة داخل فضاءات العمل بالمؤسسات الصحية العمومية.

رسالة لوزارة الصحة

وخلال الوقفة، وجّه المتدخلون نداءً إلى وزارة الصحة، من أجل اتخاذ موقف حازم تجاه هذا النوع من السلوكيات، مؤكدين أن “السكوت لم يعد مقبولاً، ويبعث برسائل خاطئة تُقوّض الثقة في بيئة العمل الصحية”.

أجواء مشحونة تنتظر توضيحاً رسمياً

وفي انتظار صدور موقف رسمي من إدارة المستشفى أو الوزارة الوصية، تبقى الأوضاع داخل مصلحة العيون بمراكش مشحونة، وسط مطالب بتوفير الحماية القانونية والمهنية للعاملين في القطاع، ووقف كل أشكال التجاوز في حقهم.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button