في خطوة عملية نحو التحضير لإدماج الفوج الجديد من المجندين في الخدمة العسكرية، عقدت اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية اجتماعاً هاماً، صباح اليوم الأربعاء 25 يونيو 2025، بمقر وزارة الداخلية، تحت رئاسة قاضٍ من محكمة النقض، وبحضور ممثلين عن الجهات المعنية.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذاً للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قصد ضمان الانطلاقة السلسة للفوج المقبل من المجندين، والذي من المقرر أن يبدأ تكوينه العسكري في فاتح شتنبر 2025.
الاجتماع خُصص لتحديد المعايير التقنية والإدارية التي سيتم اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب، من الذكور والإناث، الذين سيوجه إليهم الاستدعاء لأداء الخدمة العسكرية، وذلك في إطار احترام تام لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.
ووفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، فقد تم التأكيد على أن لوائح المجندين ستُعد بناءً على نتائج الإحصاء الوطني الذي انتهى يوم 23 يونيو الجاري، مع مراعاة الرتب والتخصصات التي تحددها القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية.
كما ستُحال اللوائح النهائية على السلطات العسكرية المختصة في أقرب وقت، تمهيداً لإطلاق عملية استدعاء المجندين واستقبالهم في مراكز التكوين العسكرية.
ويُنظر إلى الخدمة العسكرية في المغرب باعتبارها محطة هامة لإعداد الشباب وتمكينهم من مهارات وانضباط الحياة المهنية، حيث تشمل التكوين العسكري والمهني على حد سواء، وتوفر فرصاً للاندماج لاحقاً في سوق الشغل أو القوات المسلحة لمن أبدى كفاءة وتميزاً.
جدير بالذكر أن الحكومة المغربية تبدي اهتماماً خاصاً بهذا الورش الوطني، وتعمل من خلال مختلف مؤسساتها لضمان حسن سيره، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرتبطة بتقوية روح المواطنة والانتماء، وتعزيز القدرات الذاتية للشباب المغربي.