في لحظة حرجة مساء الخميس، تدخلت القوات الملكية الجوية بعملية بطولية أنقذت راكبين فرنسيين كانا على متن زورق شراعي يواجه الغرق وسط أمواج متلاطمة قبالة سواحل مدينة أكادير.
النداء الاستغاثي الذي أطلقه الطاقم الفرنسي استنفر الأجهزة المغربية المختصة، ليتحول المشهد إلى سباق مع الزمن قادته باحترافية مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية، بدعم من طائرة للدرك الملكي ومركب إنقاذ تابع لمندوبية الصيد البحري.
بفضل التنسيق المحكم وسرعة التدخل، تم انتشال الضحيتين من قلب البحر ونقلهما جواً إلى المستشفى العسكري لتلقي الإسعافات، حيث استقرت حالتهما الصحية.
هذا الإنجاز الميداني يؤكد مجددًا الجاهزية العالية والاحترافية التي تتمتع بها القوات المسلحة الملكية في التعامل مع الطوارئ البحرية، كما يبرز دور المغرب المتقدم كقوة إقليمية في مجالات السلامة والإنقاذ البحري، بما يعزز صورته كبلد آمن ومتفاعل مع المحيط الإنساني والدولي.