الدكتور مخلوف عبد العزيز، مندوبا إقليميا لوزارة الصحة بعمالة أكادير إداوتنان سابقا، رجل القدوة في مجال الصحة، ترك بصمته الواضحة في كل زاوية من زوايا الصحة بعمالة أكادير إداوتنان. خلال فترة توليته منصب المندوب الجهوي لوزارة الصحة، كان دائمًا ما يضع صحة المواطنين في مقدمة أولوياته.ساهم في تنظيم حملات طبية في دواوير المناطق النائية، حيث لم يكن للعديد من الأسر الوصول إلى الرعاية الصحية اللازمة. جهوده لم تتوقف عند حدود المدينة، بل تجاوزتها إلى القرى والدواوير، محققًا بذلك التغطية الصحية الشاملة للجميع.في مستشفى الحسن الثاني، ترك بصمته من خلال دعمه المتواصل للعاملين في القطاع الصحي، وتحسين البنية التحتية للمستشفى، وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة. لقد كان عمله دؤوبًا ومستمرًا، وكان له الأثر الكبير على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.👨🔬كما نود أن نعبر عن تقديرنا للدكتور الرماني عبد العزيز، مدير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير إداوتنان سابقًا، الذي قدّم الكثير لقطاع الصحة في المنطقة. خلال فترة توليته منصب المدير، كان دائمًا ما يضع مصلحة المرضى في مقدمة أولوياته، ويعمل بجد لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.لم يكن الدكتور الرماني عبد العزيز مجرد مدير، بل كان أيضًا طبيبًا متفانيًا في عمله، حيث كان يقوم بمهام متعددة داخل المستشفى، بما في ذلك التشريح الطبي. كانت له بصمة واضحة في كل جانب من جوانب العمل الطبي في المستشفى، وكان دائمًا ما يسعى لتحسين البنية التحتية وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة.شكرًا لهم على كل ما قدموه، ونسأل الله أن يجعل عملهم في ميزان حسناتهم،ستظل إنجازاتهم مصدر إلهام للجميع.فلا يعقل أن ننسى عطاءهم وتضحياتهم، لأن ما نراه اليوم من تراجع في مستوى الخدمات الصحية يثير الكثير من التساؤلات والقلق.‼️مولاي محمد الباز ✍🏻جريدة بلادي نيوز المغربية