والي جهة سوس ماسة يزور مركز الأركان بأزراراك ويدعو إلى إعادة فتحه

قام سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم الاثنين، بزيارة ميدانية إلى مركز الأركان بدوار أزراراك بجماعة الدراركة، الذي كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده قد أشرف على وضع حجره الأساس سنة 2006، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة فتح المركز وإعادة تأهيله ليصبح قطباً اقتصادياً وسياحياً وثقافياً يخدم التنمية المحلية.
ويهدف المشروع إلى تثمين منتجات الأركان ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمنطقة، بما يسهم في إبراز الموروث الثقافي والحضاري المرتبط بشجرة الأركان، المصنفة ضمن التراث العالمي غير المادي من قبل منظمة اليونسكو.
ويتوفر المركز على مؤهلات طبيعية وثقافية فريدة، حيث يقع ضمن محمية المحيط الحيوي للأركان، ويضم فضاءات متنوعة سيتم تطويرها لتشمل أنشطة سياحية وثقافية وترفيهية، من بينها مزرعة بيداغوجية ومسارات بيئية وورشات للصناعة التقليدية ومتحف وقبة فلكية ومرافق لتثمين المنتجات المحلية.
ومن المنتظر أن يوفر إعادة فتح المركز أكثر من 80 منصب شغل مباشر و250 منصباً غير مباشر، إلى جانب دعم التعاونيات النسائية المحلية وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتسويقية.
وأكد السيد الوالي، خلال هذه الزيارة، أن إعادة إحياء هذا المشروع تشكل خطوة محورية في مسار التنمية المجالية بجهة سوس ماسة، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية بين مختلف الفاعلين المحليين والمؤسسات المعنية، لضمان حسن تدبير المركز واستدامة نشاطه الاقتصادي والاجتماعي.
وشدّد على أهمية تعبئة الموارد المالية الضرورية وإشراك المجتمع المدني المحلي، بما يجعل مركز الأركان بأزراراك نموذجاً يحتذى به في مجال الاقتصاد التضامني والتنمية المستدامة.



