مصير غامض للمركز الصحي بحي الرمل بتراست… وجمعية أزول تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل عاجل

بقلم : الحسين الوركي

يعيش المركز الصحي الحضري المستوى الأول بحي الرمل بتراست على وقع مصير مجهول بسبب عدم توفير الوعاء العقاري المخصص لبنائه، رغم برمجته رسميًا ضمن اتفاقية تأهيل المنظومة الصحية بإقليم إنزكان أيت ملول. هذه الاتفاقية تجمع عدة شركاء مؤسساتيين بهدف تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين.وفي الوقت الذي تمت فيه برمجة عمليات البناء والتجهيز لكل من المركز الصحي الحضري المستوى الأول تراست – مولاي علي الشريف، وإدراج المركز الصحي الحضري الحالي بشارع الأمويين بتراست ضمن المراكز التي ستستفيد قريبًا من التأهيل، يظل مركز حي الرمل خارج دائرة التنفيذ، بسبب غياب القطعة الأرضية التي يفترض أن تحتضن المشروع.هذا الوضع دفع جمعية أزول للخدمات الصحية والاجتماعية بتراست إنزكان إلى دق ناقوس الخطر، معتبرة أن استمرار هذا الغموض يشكل إجحافًا في حق ساكنة حي تراست الكبير الذي يُعد من أكبر أحياء مدينة إنزكان من حيث الكثافة السكانية والتوسع العمراني، ويحتاج بشكل مستعجل إلى بنية صحية قادرة على مواكبة النمو الديمغرافي والضغط المتزايد على الخدمات الصحية الأساسية، خصوصًا خدمات التلقيح وتتبع الحمل وعلاج الأمراض المزمنة.وتؤكد الجمعية أن السؤال الجوهري الذي يجب الإجابة عنه اليوم هو:كيف يُبرمَج مركز صحي ضمن اتفاقية رسمية دون الحسم في وضعية الوعاء العقاري؟كما تتساءل عن الجهة التي تتحمل مسؤولية تعطيل إطلاق مشروع ينتظره آلاف المواطنين.وفي هذا السياق، تطالب الجمعية بـ تدخل عاجل وواضح من جميع الشركاء في الاتفاقية:وزارة الصحة والحماية الاجتماعيةالجماعة الترابية لإنزكانالسلطات المحليةالمجلس الإقليمي لعمالة إنزكان أيت ملولوذلك لتحديد الوضعية القانونية للعقار وتقديم جدول زمني واضح لإطلاق المشروع، حتى لا يستمر تعميق الخصاص الصحي بالمنطقة في وقت تتحرك فيه المملكة لتنزيل إصلاحات كبرى في قطاع الصحة، تنفيذًا للتوجيهات الملكية الداعية إلى تأهيل العرض الصحي وتقريبه من المواطنين.إن ساكنة حي تراست، ومعها جمعية أزول، تأمل أن تتحرك الجهات المعنية بشكل مستعجل ومسؤول لإنقاذ مشروع المركز الصحي بحي الرمل من أن يبقى مجرد تصميم على الورق بدل أن يتحول إلى مرفق صحي يضمن خدمات حيوية لآلاف الأسر.

Exit mobile version