أخبار عامة

تحسّن ملحوظ في حقينة السدود المغربية بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة


أظهرت أحدث المعطيات الرسمية تحسناً لافتاً في وضعية حقينة السدود بالمغرب، مدعوماً بالتساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف مناطق المملكة خلال الأسابيع الأخيرة، ما انعكس بشكل إيجابي على المخزون المائي الوطني مقارنة بالسنة الماضية.
وحسب الأرقام المسجلة، بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود المغربية حوالي 6.377 مليار متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 38 في المائة، مقابل 4.793,8 مليار متر مكعب خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة تقدر بحوالي 1.583 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل ارتفاعاً يفوق 33 في المائة.
ويُعزى هذا التحسن بالأساس إلى التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها عدد من الأحواض المائية، إلى جانب التساقطات الثلجية بالمناطق الجبلية، والتي ساهمت في تغذية الأودية وتعزيز الواردات المائية للسدود الكبرى والمتوسطة.
ويرى مختصون أن هذا التطور الإيجابي من شأنه أن يخفف نسبياً من حدة الإجهاد المائي الذي عانت منه البلاد خلال السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى تزويد الماء الصالح للشرب، ودعم الأنشطة الفلاحية، وتحسين مردودية السدود المخصصة للري.
ورغم هذا التحسن، يؤكد فاعلون في قطاع الماء على ضرورة مواصلة ترشيد الاستهلاك واعتماد تدبير عقلاني ومستدام للموارد المائية، في ظل التقلبات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على الأمن المائي الوطني.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button