تنصيب مركز قضائي بملعب أدرار بأكادير للتصدي الفوري لأعمال الشغب خلال كأس إفريقيا

في إطار التطبيق الصارم للقوانين الرياضية الوطنية والقارية، وبهدف تعزيز الأمن داخل المنشآت الرياضية، جرى تنصيب مركز قضائي داخل ملعب أدرار بمدينة أكادير، وذلك عقب رصد حالات شغب شهدتها المدرجات، كان أغلب المتورطين فيها من فئة الشباب واليافعين.
ويأتي هذا الإجراء الاستباقي في سياق الاستعدادات الأمنية والتنظيمية المصاحبة لمباريات كأس إفريقيا، حيث سيمكن المركز القضائي من البث الفوري في القضايا المرتبطة بعدم احترام القوانين الرياضية، وعلى رأسها أعمال الشغب، ومحاولات الولوج إلى الملعب دون التوفر على تذكرة قانونية، إضافة إلى السلوكيات التي من شأنها تهديد سلامة الجمهور أو المساس بالممتلكات العامة.
ويضم هذا المركز هيئة قضائية متكاملة تتكون من قاضي أحكام وممثل عن النيابة العامة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار القضائي في عين المكان، ويعزز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، دون الإخلال بضمانات المحاكمة العادلة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة شمولية تروم حماية المنشآت الرياضية، وصون أمن وسلامة الجماهير، وترسيخ ثقافة التشجيع الحضاري، بما ينسجم مع صورة المغرب كبلد منظم وقادر على احتضان التظاهرات القارية والدولية الكبرى.
ويرى متتبعون أن إحداث مركز قضائي داخل الملعب يشكل رسالة واضحة مفادها أن الرياضة فضاء للفرجة والتنافس الشريف، وليس مجالاً للفوضى أو خرق القانون، خاصة في تظاهرة بحجم كأس إفريقيا، التي تحظى بمتابعة قارية ودولية واسعة.




