تمكنت مصالح الأمن الوطني المغربي من توقيف 18 مشجعًا سنغاليًا، إلى جانب شخص يحمل الجنسية الجزائرية

مستجدات تخريب منشآت ملعب مولاي عبد الله
في تطور جديد على خلفية أعمال التخريب التي طالت مرافق ملعب مولاي عبد الله، تؤكد معطيات ميدانية—وفق مصادر مطلعة—وجود خيوط خارجية في هذه الأفعال، وسط حديث عن دور تحريضي لشخص جزائري في تأجيج الأحداث.
وفي تدخل أمني حازم ومسؤول، تمكنت مصالح الأمن الوطني المغربي من توقيف 18 مشجعًا سنغاليًا، إلى جانب شخص يحمل الجنسية الجزائرية يُشتبه في قيادته وتحريضه للموقوفين على أعمال الشغب والتخريب داخل الملعب، وذلك خلال نهائي كأس أمم إفريقيا.
وحسب المعطيات المتوفرة، أقدم الموقوفون على تكسير الكراسي وتخريب الكاميرات وإتلاف عدد من تجهيزات الملعب، في سلوك يتنافى مع القيم الرياضية ويُسيء إلى صورة كرة القدم كفضاء للتلاقي والتنافس الشريف.
🇲🇦 رسالة المغرب كانت واضحة:
الرياضة مرحّب بها، أمّا التخريب فله عنوان واحد هو تطبيق القانون.
تحية تقدير لرجال الأمن على اليقظة والصرامة في حماية الجماهير والمنشآت، وضمان بقاء الملاعب فضاءات آمنة للجميع. 👏🛡️



