أخبار عامة

توتر عسكري حدودي متجدد بين المغرب والجزائر في منطقة فجيج

شهدت المنطقة الحدودية بقصر إيش أو واحة إيش، التابعة لإقليم فجيج شرق المغرب، تحركات عسكرية جزائرية أحادية الجانب يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، أثارت مخاوف السكان المحليين وجدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفقا لمصادر مطلعة، قامت عناصر من الجيش الجزائري بوضع علامات حجرية بيضاء على طول خط الحدود في المنطقة، في خطوة وصفت بأنها ترسيم أحادي للنقاط الحدودية، مصحوبة في بعض الحالات بإطلاق أعيرة نارية في الهواء.

وأكدت المصادر نفسها ، أن القوات المسلحة الملكية المغربية تابعت الوضع عن كثب، مع رفع درجة التأهب والمراقبة الميدانية دون وقوع أي اشتباك مباشر أو تدخل ميداني حتى الآن.

يأتي هذا الحادث في سياق توتر مستمر على الحدود المغلقة منذ عام 1994، بعد أسابيع قليلة فقط من حادث غنامة في ولاية بشار الجزائرية أواخر يناير 2026، حيث زعم الجيش الجزائري القضاء على ثلاثة مواطنين مغاربة واعتقال رابع، وصفهم بأنهم متورطون في تهريب المخدرات وحيازة أسلحة.

وقد أثار الحادث انتقادات حادة في الأوساط المغربية، معتبرين إياه تحرشات أو استفزازا أمنيا.

السلطات المغربية، من جانبها، تواصل التركيز على تعزيز الوجود الأمني في المناطق الحدودية دون تصعيد علني، وسط انشغال داخلي كبير بإدارة تداعيات الفيضانات في عدة مناطق من المملكة.

يبقى الوضع تحت المراقبة الدقيقة، في ظل غياب قنوات حوار مباشرة بين الرباط والجزائر، مما يثير تساؤلات حول إمكانية احتواء التوترات قبل تحولها إلى أزمة أكبر .

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button