أخبار عامة

محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول يحل ضيفا على نزلاء المركز الاجتماعي لحماية الطفولة في وضعية صعبة بحي الرمل

في التفاتة إنسانية تحمل دلالات اجتماعية قوية، حل محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، مساء الخميس 26 فبراير 2026، الموافق لـ8 رمضان 1447 هـ، ضيفا على نزلاء المركز الاجتماعي لحماية الطفولة في وضعية صعبة بحي الرمل، في زيارة تزامنت مع أجواء الشهر الفضيل.

وأشرف عامل الاقليم على تنظيم حفل إفطار جماعي لفائدة الاطفال المقيمين بالمركز، بحضور رؤساء المصالح الامنية، الى جانب رئيس جمعية رابطة الخير لرعاية الاشخاص في وضعية صعبة، الجهة المشرفة على تدبير هذه المؤسسة الاجتماعية. وخيمت على اللقاء اجواء رمضانية اتسمت بالدفء وروح التضامن، حيث شكلت المناسبة فرصة للتواصل المباشر مع الاطفال والاطلاع على اوضاعهم عن قرب.

الزيارة، بحسب معطيات من عين المكان، لم تقتصر على تقاسم وجبة الإفطار، بل حملت رسائل رمزية تعكس اهتمام السلطات الاقليمية بالفئات الهشة، خاصة الاطفال في وضعية صعبة الذين يحتاجون الى الدعم النفسي والمعنوي الى جانب الرعاية الاجتماعية. كما شكل اللقاء مناسبة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها الجمعية المسيرة في تأطير النزلاء وضمان استمرارية الخدمات المقدمة لهم.

وتندرج هذه المبادرة في سياق مقاربة اجتماعية تروم تعزيز القرب والانصات، وترسيخ ثقافة التضامن خلال شهر رمضان، باعتباره مناسبة تتجدد فيها قيم التكافل والتازر. ويرى متتبعون ان مثل هذه المبادرات تعكس توجها نحو اعطاء الاولوية للبعد الاجتماعي في تدبير الشان المحلي، وربط المسؤولية الادارية بالفعل الميداني.

وتبقى مثل هذه الخطوات، وفق فاعلين جمعويين، مؤشرا على اهمية استحضار البعد الانساني في السياسات العمومية، بما يسهم في دعم الفئات الهشة وصون كرامتها، انسجاما مع الرهانات التنموية التي تضع الانسان في صلب التنمية الاجتماعية

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button