أخبار عامة

إبراهيم غالي/ الهروب الفوري من المناطق العازلة، بعد منعه من قضاء ليلة العيد أو صلاة عيد الفطر هناك،

أجبرت الدرونات المغربية Bayraktar وغيرها من المنظومات المتطورة إبراهيم غالي على الهروب الفوري من المناطق العازلة، ومنعه من قضاء ليلة العيد أو صلاة الفطر هناك، وفرضت عليه الاحتفال في الجزائر العاصمة أو في مكان أمن تحت حماية الجيش الجزائري.

مصادر ميدانية أكدت أن غالي حاول تنظيم احتفال رمزي بالعيد في إحدى المناطق العازلة لإظهار سيطرة، لكن الدرون المغربية رصدته منذ اللحظة الأولى، فاضطر للانسحاب السريع خوفا من أن تتحول المناسبة إلى هدف مباشر أو فضيحة جديدة.

غالي الذي كان يدعي سابقا الصمود، وجد نفسه اليوم مضطرا للاحتفال بالعيد في فندق فخم في الجزائر العاصمة أو في مكان سري تحت حراسة مشددة، بينما الدرون المغربية تواصل دورياتها فوق رأسه دون توقف.

المحتجون الذين كانوا ينتظرون ظهورا لغالهم في العيد، تلقوا الصفعة الأخيرة زعيمهم يهرب إلى الجزائر ويتركهم تحت الرصد الدائم، البوليساريو تفقد أخر بقايا الرمزية التي كانت تحاول الحفاظ عليها.

القوات المسلحة الملكية تثبت يوما بعد يوم أن المناطق العازلة تحت السيطرة المغربية الكاملة، والدرون لا تسمح حتى لغالي بأداء صلاة العيد هناك دون إذن، فالرسالة وصلت العيد في الجزائر أو في المنفى.. أما الصحراء فهي مغربية وتحت عيننا 24/24.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button